ملا خليل بن غازي القزويني
48
صافى در شرح كافى (فارسى)
يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَةَ ، لَايَكْبُرُ الْبَيْضَةُ وَلَا يَصْغُرُ الدُّنْيَا ؟ « 1 » قَالَ هِشَامٌ : النَّظِرَةَ ، فَقَالَ لَهُ : قَدْ أَنْظَرْتُكَ حَوْلًا ، ثُمَّ خَرَجَ عَنْهُ . فَرَكِبَ هِشَامٌ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ الدَّيَصَانِيُّ بِمَسْأَلَةٍ لَيْسَ الْمُعَوَّلُ فِيهَا إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَعَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « عَمَّا ذَا سَأَلَكَ ؟ » فَقَالَ : قَالَ لِي : كَيْتَ وَكَيْتَ . شرح : الدَّيَصَانِي ( به فتح دال بىنقطه و فتح ياء دونقطه در پايين و صاد بىنقطه و الف و نون ) : كسى كه از راه راست به در رفته باشد . و مراد اين جا زنديق است و او مذهب فلاسفه داشته كه قائلاند به اين كه نفس ناطقه ، مجرّد است و بعض تدبيرات او در بدنِ خود ، بى آلتى و به محض نفوذ اراده است ، والّا تسلسلِ در آلات لازم مىآيد . پس قول اهل اسلام در توحيدِ صانعِ عالَم كه هر مدبّرِ غيرِ خود ، بى آلت ، برى از نقص مىباشد و نفس ناطقه ، چون جسم است ، تدبير اوّلش به جنبانيدنِ خود است و آن ، آلت تدبير بدن است كه غير اوست ، باطل است . دُنْيَا مؤنّث « أَدْنى » است و آن ، افعل التفضيل است ، به معنى نزديكتر ، و مراد ، سماى سابعه است كه مكان زُحَل و انجم فوق زُحَل است . و چون فوق ساير سماوات و ساير اجسام است ، نزديكتر است از آنها نزد اللَّه تعالى كه « فوق كلّ شىء » است و اين به نوعى از مجاز است ؛ زيرا كه اللَّه تعالى مكانى نيست . و « السَّمَاءَ الدُّنْيا » مذكور است در سورهء صافّات « 2 » و « حم سجده » « 3 » و ملك « 4 » ؛ و حقيقت آن ، بيان مىشود در « كتابُ الإيمان و الكُفر » در حديث هفتمِ باب اوّل . بدان كه منتهاى دنيا معلوم مردمان نشده به غير وحى ؛ امّا بُعد سطحى مستدير كه فوق انجم و مُماسّ بعض انجم است ، خواه وهمى باشد و خواه خارجى ، از مركز
--> ( 1 ) . كافى مطبوع : « لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا » . ( 2 ) . صافّات ( 37 ) : 6 . ( 3 ) . فصّلت ( 41 ) : 12 . ( 4 ) . ملك ( 67 ) : 5 .